الشيخ المنتظري
70
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
خطبه 56 و من كلام له ( عليه السلام ) : « وَلَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نَقْتُلُ آبَاءَنَا وَاَبْنَاءَنَا وَاِخْوَانَنَا وَاَعْمَامَنَا ، مَا يَزِيدُنَا ذَلِكَ اِلاَّ اِيمَاناً وَتَسْلِيماً وَمُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ ، و صَبْراً عَلَى مَضَضِ الاَْلَمِ ، وَجِدّاً فِى جِهَادِ الْعَدُوِّ . وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَالاْخَرُ مِنْ عَدُوِّنَا ، يَتَصَاوَلانِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ ، يَتَخَالَسَانِ اَنْفُسَهُمَا ، اَيُّهُمَا يَسْقِى صَاحِبَهُ كَأْسَ الْمَنُونِ ; فَمَرَّةً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا ، وَمَرَّةً لِعَدُوِّنَا مِنَّا ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ صِدْقَنَا اَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْكَبْتَ ، وَاَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصْرَ ، حَتَّى اسْتَقَرَّ الاِْسْلاَمُ مُلْقِياً جِرَانَهُ ، وَمُتَبَوِّئاً اَوْطَانَهُ ، وَلَعَمْرِى لَوْ كُنَّا نَأْتِى مَا اَتَيْتُمْ مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ ، وَلاَاخْضَرَّ لِلاِْيمَانِ عُودٌ ، وَاَيْمُ اللهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَماً ، وَلَتُتْبِعُنَّهَا نَدَماً » علّت ايراد خطبه پنجاه و ششم برخى از شارحين نهج البلاغه احتمال داده اند كه حضرت امير ( عليه السلام ) اين خطبه را در چندين مورد ايراد فرموده باشند . يكى از مواردى كه مسلّماً ايراد فرموده اند در اين مورد است كه وقتى معاويه روز به روز در حال پيشروى بود و در مصر محمّدبن ابى بكر ( 1 ) والى مصر را كه از طرف حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) منصوب بود به شهادت رساند ، عبدالله بن عبّاس حاكم بصره وقتى كه ديد چنين مصيبتى پيش آمده و محمّدبن ابى بكر كه تقريباً مثل فرزند حضرت على ( عليه السلام ) حساب مىشد
--> 1 - شرح حال محمّدبن ابى بكر در نامه هاى سى و چهارم و سى و پنجم نهج البلاغه آمده است .